السيد مرتضى العسكري
43
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
وبناء على هذا فإن الخلق كلّه من اللّه تعالى وحده ، وهو الذي يخلق الخلق ويوجد كلّ موجود ويحيي ويميت ، وهو مالك كلّ شيء . فلا يوجد مؤثّر آخر في عالم الخلق غير اللّه تعالى كي نتّجه إليه في طلب حاجاتنا ، ومن ثمَّ يجب أن نعبده وحده ونطلب الحوائج منه وحده . والآيات التالية - أيضا - توضّح هذا المعنى حيث يقول اللّه تعالى في : أ - سورة الأنعام : قُل أَرَأَيتُم إِن أَخذَ اللّهُ سَمعَكُم وَأَبصَارَكُم وَخَتَمَ على قُلُوبِكُم مَن إِلهٌ غَيرُ اللّهِ يَأتيكُم بِه ( الآية 46 ) . ب - سورة الأعراف : الَّذي لَهُ مُلكُ السَّمواتِ وَالارضِ لا إلهُ إلّا هُوَ يُحيِي وَيُميت ( الآية 158 ) . ج - سورة القصص : مَن إِلهٌ غَيرُ اللّهِ يَأتيكُم بِضِياء أَفَلا تَسمَعُون ( الآية 71 ) . د - سورة الزمر : ذلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لَهُ المُلكُ لَا إِلهَ إلّا هُوَ فَأَنّى تُصْرَفون ( الآية 6 ) . ه - - سورة الدخان : لا إِلهَ إلّا هُوَ يُحيي وَيُميتُ رَبُّكم وَرَبُّ آبائكمُ الاوَّلين ( الآية 8 ) . و - سورة طه : إِنَّما إِلهُكُم اللّهُ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ وَسِعَ كُلّ شَيء عِلما ( الآية 98 ) . ز - سورة الإسراء : قُل لَو كانَ معهُ آلِهةٌ كَما يَقولونَ إذا لَابْتَغَوا إلى ذي العَرشِ سَبيلا ( الآية 42 ) .